من رام في الدنيا رضاء العالم

مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِفَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِ
النَّاسُ في كُلِّ الذِي تَأْتِي بِهِما بَيْنَ رَاضٍ عَنْكَ فِيهِ وَرَاغِمِ