📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر
هَوَتِ الْعَقيقَ وما هَوَتْ فَكَأَنَّهاوَقَفَتْ وَما وَقَفَتْ بِغَيْرِ الأَجْرَعِ
فَتَعُجُّ إنْ جَرَّدْتَها وتَضِجُّ إنْحَمَّلْتَها وتَبِيتُ دُونَ الْمَوْضِعِ
يا بَرْقُ قَدْ أجْرَيْتَ بَحْرَ مَدامِعِيوشَبَبْتَ نارَ الْوَجْد بَيْنَ الأَضْلُعِ
وَأَطَرْتَ باللّمَعانِ طَيْرَ نُزوعِهافَيُسِفُّ وَهْوَ أَخُو الْجَناحِ الأَقْطَعِ
وأَثَرْتَ نَارَ الشَّوْقِ وَهْيَ مناخةفَتَخِبُّ وَهْيَ عَلَى الْحَضِيضِ الأَوْضَعِ
لم تَدْرِ مّما هاجَها ما هاجَهافَتَعَسَّفتْ أُثْبَاجَ ظَهْرِ الْبَلْقعِ
هَجَرَتْ معاهِدَها ولم تَظْفَرْ بِماطَلَبَتْ وَقَدْ نَكَرَتْ طَرِيقَ الْمَرْجعِ
ذَهِلَتْ فلا الْمَنْشَاءَ تَأْلَفُهُ وَلاحَظِيَتْ لَدَى لَيْلَى بِكَشْفِ الْبُرْقُعِ
يا مَنْ تَقْطَّعَ في الْغَرامِ فُؤادُهُوَغَدا الْغَريقَ بِفَيْض ثَبْجِ الأَدْمُعِ
كَيْفَ السُّلُوُّ عَنِ الْمَلِيحَةِ بَعْدماهَبَطَتْ إليكَ مِنَ الْمَحلِّ الأَرْفَعِ
يا عمرو دُلَّ عَلَى الْعَقيقِ وأهْلِهِفَلَقَدْ تَضَايق كُلُّ فَيْحٍ أَوْسَعِ
واعْذُرْ فَبَثُّ حديثِ لَيْلَى زَلَّةٌفي شَرْعِها لِمُحبِّها الْمُتَشَرّعِ
كَتَّمْتُهُ فَأَبَى وَذَا شَأْنُ الْهَوَىيا ناصِحي قَدْ ذَاعَ لُمْنِي أَوْ دَعِ
الصَّخْرُ وَهْوَ الصَّخْرُ لا يَقْوَى عَلَىهَذَا فَكَيْفَ بِقَلْبِيَ المتَصَدِّعِ
