أقول بعد الحمد

أَقولُ بَعْدَ الْحَمْدِللهِ فَوْقَ الْعَدِّ
مُسَلِّماً مُصَلِّياعَلَى رَئيسِ الأَنْبِيا
وآلِهِ والصَّحْبِعَلَى مُرورِ الْحِقْب
ما إنْ بِذَا السُّؤالِيا صَاحِ منْ إشكالِ
وإنْ تَخَلْ تَعارُضاأَخْفَى عَلَيْكَ النَّاهِضَا
فخُذ إليْكَ الْقَوْلاَتَنَلْ بِذاكَ السُّؤْلا
فَقَدْ حَكَيْتُ فِيهِكِفَايَةَ النَّبِيهِ
هَذَا وإِنَّ بَاعيأَقْصَرُ مِنْ ذِراعِي
لَوْلاَ جَرَى التَّعْويلُمَا كانَ لِي ذَا الْقَوْلُ
فَحُجَّةُ النُّفَاةِرواية الثقات
قَامَتْ لَهُمْ أَدِلَّهْما إنْ بِها مِنْ عِلّه
فاسْمَعْ تَرَ الصَّواباوتَكْشِفِ الْحِجابا
فأَنَسُ بنُ مالِكِأَنْبَأَنا بالتّارِكِ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفَىوصاحِبَيْهِ حَذَفَا
وَبَدَؤوا بالحَمْدِمُبَيِّناً للحَدِّ
رَوَاهُ عَنْهُ السِّتَّةُوَحَبَّذَاكَ الثُّبَّتُ
ومُسْلِمٌ قَدْ أَوْرَداتَرْكَهُمُ مُؤَكَّدا
ومِثْلُه المغَفّلُرَوى لَنَا ما نَقَلُوا
أَخْرَجَ عَنْهُ التِّرمِذيّحَدِيثه والنسئي
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْرِوايَة شَهِيرَه
خَرَّجَها الْمُكَرَّمُبَدْرُ الْعُلومِ مُسْلِمُ
والمثْبتونَ أَسْنَدواأَدِلَّةً وشَيَّدوا
مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَهواضِحَةٍ مُفِيدَهْ
مِنْها عَنِ الإمامِوجَهْبذِ الإسْلام
أَبي الْحُسَيْنِ والْحَسَنْمُحْيي الْفُروضِ والسُّنَنْ
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْرِوَايَةٌ مُنِيرَهْ
أَخْرَجَها النَّسائِيعَنْهُ حَدِيثاً بلها خفاء
والدَّارَ قُطْني أَخْرَجَاعَنْهُ أَبْلَجاَ
وابنُ خُرَيْمَةٍ رَوىعَنْهُ كَهَذَيْنِ سِوا
والْحَبْرِ عَبْدِ اللهِالنّاسكِ الأَوّاهِ
رَوَى لَنا روَايَهْأَثْبَتَ فِيها الآيَهْ
وتِلْكِ عِنْدَ التِّرْمِذيّمُسْنَدَةٌ إلى النَّبِيّ
والفاضِلُ الْحَبْرُ الأَبَرّفَخْرُ الْعُلُومِ ابنُ عُمَرْ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفىوصاحِبَيْهِ الْخُلفَا
قَدْ واظَبُوا عَلَيْهاونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَاونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَاعَنْهُ الذي قَدْ أَوْرَدا
ومِثْلُهُ عَنْ مَيْسَرَهْرِوايَةٌ مُشْتَهِرهْ
الْبَيْهَقي رَواهَاوالْوَاحِدي أَنْهاها
وجَاءَ عَنْ بُرَيْدَهْرِوايَةٌ مُفِيدَهْ
في الدَّارَ قُطْني ثَبَتَتْوالطَّبرانِيّ صَدَرَتْ
وَرَوَتْ أُمُّ سَلَمَهْثُبُوتَها وعِكْرِمَهْ
وَجَاءَ عَنْ أُبَيِّقَوْلٌ عَنِ النَّبِيِّ
وهَذِهِ الأَخْبارُصَحَّحَها الأَطْهَارُ
سَفَايِنُ النّجاةِوأَنْجُم الْهُداةِ
والرَّاجِحُ الإثْباتُكما رَوَى الأَثْباتُ
كَسائِرِ الآياتِفي الأَصْلِ والصِّفاتِ
في جَهْرِها والسِّرِّوحَذْفِها والذّكْرِ
والنَّقْصُ والزِّيادَهْمُخَالِفَانِ الْعَادَهْ
ومُدَّعي الْخِلافِمَيْلاً عَنِ الإنْصافِ
نَحُجُّهُ بالرَّسْمِفَهْوَ دَليلٌ عِلْمي
هَذا حَكَاهُ الْعَضُدُوقَوْلُهُ مُجَوَّدُ
وكُتُبُ الأَئِمهْبِمِثْلِ ذا مُلِمَّهْ
عَلَى الثُّبُوتِ أَجْمَعواوبالرُّسومِ قَطَعُوا
وأَوْضَحُوا الْمُحَجَّهْوَذَاكَ أَيُّ حُجَّهْ
حَتّى حَكَى في الْغَايَهْتَوَاتُرَ الرِّوايَهْ
والمثْبتُونَ أَوْلَىوَرَاجِعِ الأصُولاَ
وَفيهِمُ مُرَجِّحُلِقَوْلِهِمْ مُصَحِّحُ
فَضْلُهُمُ الْمُشْتَهِرُعَلَى الذين أَنْكَروا
ومِثْلُ هَذَا الْوَصْفِمُقَدَّمق في الصَّفِّ
لِقَوْلِ ذَاكَ الْمَوْلَىأُولوُ النُّهَى أَوْ لاَ
وأَنَسٌ صغِيرُوَصفَه الأَخيرُ
وعِنْدَ هَذَا يَعْلَمُوارَجُوحَ ما قَدْ نَقَلوا
ورَجَّةُ التَّكْبِيرَهْقَرِينَةٌ مُنِيرَهْ
عَلَى اخْتِفاءِ الْجَهَرِعَلَى ذَوِي التَّأَخُّرِ
وتَنَصُرُ الثُّبوتاإن شِئْتُمُ الثُّبوتا
مَواقِفُ الْقُرَّاءِعَلَيْهِ في الْبِداءِ
في مَفْتَحِ الْكِتابِفانْظُرْ إلى الصَّوابِ
قَالَ بِذاكَ السَّبْعهْكَما حَكَاهُ التَّبَعَهْ
وابنُ كَثيرِ الْقَارِيّومِثْلُهُ الْكِسائيّ
فالمَدَني قالُونُوعاصِمُ الأَمينُ
قَدْ عَمَّموا بِلا مِرامُتابِعِينَ الأَكْثَرا
وصَلِّ ذا الإِفْضالِعَلَى النَّبِي والآلِ
المزيد لـمحمد الشوكاني

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمعاصرون

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر