📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر
إذا أَعْوزَ الْمَرْءَ الصُّعودُ إلى الّتيإلَيْها تَنَاهَى كُلُّ أَرْوعَ أَصْيَدِ
فمِنْ دُونِ تَحْلِيقِ النُّسورِ مَنَازلٌتَروحُ بِها رُقْشُ الْبُزاةِ وتَغْتَدي
وَدَعْ عَنْكَ اَدْنَى مَسْرَحِ الْعِزِّ إِنَّهُمَطارُ بُغاثِ الطَّيْرِ عِنْدَ التَّبَلُّدِ
فَهَمُّ الْفَتَى كُلِّ الْفَتَى غَيْرُ واقِفٍعَلَى الدُّونِ إنّ الدُونَ غَيْرُ مُحَمَّدِ
وفي الْغَايَةِ الْوُسْطَى تَعَلُّلُ مُغْرَمٍعَنِ الْغَايَةِ الْقُصْوَى مَقَامِ التَّفَرُّدِ
أيا مَنْزلاً مِنْ دُونه مَضْربُ السُّهاويا مَقْعَداً منْ دُونه كُلُّ مَقْعَد
أَرَى دُون مَرْقَى الْمَوْتِ سَلْوَكَ واقِفاًلِكُلّ الذي يَهْوى لِقَاكَ بمَرْصَدِ