📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر

واحد العصر في الكمالات

واحِدُ العَصْرِ في الكَمَالاَتِ والآدَابِ مَنْ فاقَ سُؤْدَداً ونَجابَهْ
الرئيسُ النَّفِيسُ والفارِسُ السباقُ والخِضْرِمُ الشَّهِيُّ خَطابَهْ
يا قَريعَ الزَّمانِ يا فائِقَ الأَقْرانِ حِلماً وحِكَمة وَمَهابَهْ
دُمْتَ تَحْيي مآثِرَ العِزِّ ما دَامَتْ مَعالِيكَ لِلْعُلى وَهّابَهْ
قدْ جَمَعْتَ الذي تفرَّقَ في النّاسِ فَدُمْ سالماً لفنِّ الكتابَهْ