📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
كَأَنّي مُوفٍ لِلهَلاكِ عَشِيَّةًبِأَسفَلِ ذاتِ القِشعِ مُنتَظِرَ القَطرِ
وَأِنتُنَّ تَلبِسنَ الجَديدَةَ بِعدَماطُرِدتُ بِطَيِّ الوَطبِ في البُلقِ وَالقَفرِ
كَأِنَّ الَّذي قُلتُنَّ أَعدِد بِضاعَةًلِتَأخُذَ بَيضاءَ التَرائِبِ وَالنَحرِ
كَأَنَّ سُموطَ الدُرِّ مِنها مُعَلَّقٌبِجَيداءَ في ضالٍ بِوَجرَةَ أَو سِدرِ
تَكون بَلاغاً ثُمَّ لَستُ بِمُخبِرٍإِذا وَدِيَت لي ما وَديتُنَّ ما أَمري
