📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف عباسي
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُفَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ
وَحاوَلَ ما لَيسَ في طَبعِهِفَأَسلَمَهُ النابُ وَالمِخلَبُ
فَلَم تُغنِ عَنهُ أَباطيلُهُوَحاصَ فَأَحرَزَهُ المَهرَبُ
وَكانَ مَضِيّاً عَلى غَدرِهِفَعُيِّبَ وَالغادِرُ الأَخيَبُ
أَيا بنَ حُمَيدٍ كَفَرتَ النَعيمَ جَهلاً وَوَسوَسَكَ المَذهَبُ
وَمَنَّتكَ نَفسُكَ ما لا يَكونُوَبَعضُ المُنى خُلَّبٌ يَكذِبُ
وَمازِلتَ تَسعى عَلى مُنعَمٍبِبَغيٍ وَتُنهى فَلا تُعتِبُ
فَأَصبَحتَ بِالبَغيِ مُستَبذِلاًرَشاداً وَقَد فاتَ مُستَعتَبُ
