حييت من ربع ومن منزل

حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزلكان محلّ الغَادة العيطل
خدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوىواللدن أهيف بان في أهيل
كانت بها ضاربةً خدرَهاأيامَ ذاك الزّمنِ الأول
وكنتُ قد أزْدَارها خُلسَةًبين أنابيب القنا الذَّيّل
أنْساب لا خلّ ولا صَاحبٌسِوى غِرارِ الصارم الفيصَل
وقومَها يُعرفَ مَا قومُهاوأحدُهم يحملُ في الجحفلِ
يحمون حتى الزرع عن أرضهمبالخيل بل بالزَّرَدِ المسبل
ويمنعون الشمسَ إن أشرقتفي خدر ذاتِ الكَفلِ المُثقَلِ
بَلاَني اللهُ بليلاهموقد يُعَافِى ولقد يَبْتلِي
وهَدّدَوُني فتجنّبتُهاتجنّبَ العَطشان للمنهل
وهددوها فأتتني لهارسالةٌ نفسي فِدى المُرْسِل
قالت جرى منهم جرى إنماسَهلٌ عليَّ الموتُ مَا دمتَ لي
وكنتُ لو خيّرتُ منك اللّقاءوالخلدَ في الجنّة لم أقبل
حُبُّك طبعٌ فيّ لا ينقضيوالجودُ طبعٌ في بنى المجدل
قريتُهم في الرمل لكنّهافوقَ السَّماك الطالع الأعزل
ذا عُمَرُ الفاروقُ مِنْ حَولِهمحمدٌ كالمصطفى المَرْسَل
أهلُ المرؤاتِ وأهل الوفَاولا يبالون عن العزّل
داموا دوامَ الدّهرِ في نعمةوفي سعودِ دائمٍ مقبلِ