📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
صَبٌّ بليلىَ ذَرَفَتْ مقلتَاهبِكا ولم ينْفعْه فيها بُكاه
لاَ تعذُلاهُ فهو مُستَهْتِرٌبُحِبَّها إيَّاكما تعْذُلاه
كُفّا عَن اللَّوم له قَدْبهمِنْ حُبِ ليلى عامرٍ ما كفاه
ماداه إلاّ هجرها إنمافي وصلها أنْ واصلته شِفاه
شفاه ممامسَّه من ضَنىًتقبيله ما بين تلك الشفاه
يهوى لِقاهَا وهي قد أعرضتعن كلِّ مَا يهوى وتأبى لقاه
يا قومُ مَا أصعبُ مِنْ عَاشقٍصَبٍّ لُقْيَاه من لا يشاه
فأَهِ للعيش الذي قد مضىولم يُفد فيما مضى قولُ آه
إياه كنّا بكثيب الحِمىوخِدرَ ليلى خدرنا من سناه
هيفاء أمّا ردفُها فالنَّقاتهتزُ من أعلاَه تلك القناه
يا بارقا بالغور أمستْ لهسحائبٌ بالودق تسقى رُباه
كأنما الأنواء منها ندىَيمينُ يحيى صَادفته العُفَاه
يحيى بن إبراهيم محيي النَّدىبعدَ الفنا يا لكُما من حياه
