📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
هواك لا نوار الملامة ملمعفلا بد من يبلى به يتشعشع
غرامك عن ما الحيوة عبارةفلا شك يفنى كل من يتجرع
جمالك خلاق البدايع في البهاله موجد في كل آنٍ ومبدع
معاف عن الاجبار نيل وصالهله الملك يؤتى من يشاء وينرع
على اولياء الوجد قدك لومتناملاقيه جبراً للحيوة يودّع
بمشيك بان المستعار واهلهوحقق ان الروح في الجسم مودع
لدايرة الارواح خالك مركزلجمعيه الالباب وجهل مجمع
فلم تلتفت عينا اليك تلهيالكل من الاحباب قلب مضيع
بعيد قبول المنع عن تابع الهوىعذول شناع الأبتلا ينشنع
محال زوال الوجد بعد حلولهمعالج امراض الهوى يتصدّع
حرام هو ا لدنيا على كل عاشقفقيه الهوى من غيره يتورع
فلو حملت ما في الغرام من الضنامطيّة اوضاع الدواير تضلع
ولو عرضت فرضاً على قلب ميتتصور اوهام الصبابة يجزع
وان امتلى بطن الزمان مطاعماًحريص حظوظ الأبتلا ليس يشبعغ
فلا تحسبوا ذا الحب ممن يحبهبحال من الأحوال يرضى ويقنع
اذا شم ريح الورد يقصدان يرافلما يرى بالاجتنا فيه يطمع
حظوظ مقامات الغرام كثيرهولكن منها تابع العقل يمنع
برى ولي العقل من لذه الهوىفما هو الا حظ من يتولع
عجيب لمن ذاق الهوى وهو عاقلعجبت لطير صاد وهو مبرقع
هويت حبيباً كثر اللَه خيرهيزيد جفاء كلما اتضرع
بليت بقتال كفى اللَه شرهيجور عناداً كلما اتخشع
اذا رمت ميلاً منه ليس بتابعاذا قلت الام الهوى ليس يسمع
ولكن قد يصغى الى كل كاذبٍوما قال اعداء المحبة يتبع
غلطت باظهار المحبة عندهفعفوا الخطا من لطفه اتوقع
فان ذل عذري في ازالة قهرهانيناً حزيناً باكياً اتشفع
بحب امام عادل نور ذاتهلنظم وجود الدهر في الكون مطلع
ولي وصى كامل متكمّلتقى نقي زاهد متسرع
اقام بناء الدين جوداً او طاعةفاعطى فقيراً خاتماً وهو يركع
كفاه شهيد في الولاية انهكفى شر ثعبان وفي المهد يرضع
اليه رجوع الشمس بالطوع لازمفمن غيره في الشرع والعرف مرجع
محبته احيت نصيره كرامةفكل امرءٍ من صدقه يتمتع
على ولي اللَه وصفا وصورةولكن في المعنى مشيح ويوشع
طراوة غصن الشرح من ماء سيغةهو الأصل منه الاولياء تتفرع
هو الواضع الأولى لكل فضيلةٍفيوضع منه الشرع والكفر يرفع
موالاته بالعذل واللوم لم تزلجبال عن الارياح لا تتزعزع
من الطعن لا يوذي مزاج عدوهمن الضرب غير الحي لا يتوقع
هو الغيث للاحباب والليث للعدىوداداً واكراهاً يفرو ينفع
على كل اهل اللطف والجود فايقومن كل من فيه الشجاعة اشجع
فلو لم يكن في بنية الشرع حكمةاساساً لتأكير التمكن تقلع
ولو لم يكن بالصدق لازم ذيلهمن الدهر جبراً حله الكون تخلع
امان من البلوى تحرك سيفهخيالات افساد العدى منه تدفع
عصاة كليم سيفه بظهورهاراقم جبل السحر تفنى وتبلع
عليك سلام اللَه يا منبع التقىويا من لا ثار المكارم منبع
سنى ارم الجنات حينا لأجلهتعين قدر افي جوارك مضجع
فلا شك من تلك الجنان لطافةحريمك عند العقل اقصى واوسع
بكى نوح حتى نال عندك منزلاًلذا كان طول العمر يبكي ويقرع
ودادك معروض على ساير الورىمودة مودود سواك تبرع
خلافك لأعدا من طرق الفنىاذا ما اقتد الأبد ما يتضيع
لحبك بين الروح والعقل الفةفلولاه ربك فيهما يتقطّع
فانت ظهير الحق يا معدن الوفافضولي رجاءً باب لطفي يقرع
ويشكو عن الحسادان عنادهمكثير وعين الحال من ذاك تدمع
فيدعو ويرجوان قهرك عاجلاالى دفع افساد المفاسد يسرع