📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر
دار الهوى وعلالة المتعللهل أنت باعثة الغرام الأول
قد ذقت فيك من الصفاء كؤوسهدهراً وعشت عن الوجود بمعزل
ألهو وأهزأ بالزمان وصرفهوالغدر في طي الزمان المقبل
صفرت بك الريح الجموح لعلهاترثى غراماً فيك لم يتبدل
ضرب الفراق عليك سود خيامهوسقاك من يمناه كأس الحنظل
نعق الغراب بساحة لك طالمافي الليل أطربها نشيد البلبل
وأنا ببابك واقف متأملفيما دهاك وهل يفيد تأملي
الزهر حولك قد علته كآبةيشكو النوى ظمآن لم يتبلل
يرنو إليّ وقد أفاف هنيهةيحنو على ذاك الخيال المقبل
ويئن فيك الحب أنة عاشققد كنت في عينيه أطيب منزل
وعليك من هجر الأحبة مسحةتبدو لعين الشاعر المتأمل
تترنح الأشجار فيك كأنمايهوى بها داء الفراق المعضل
ذبلت زهور ما نسيت جمالهاوالحب طي أضالعي لم يذبل
والماء جف وكان يجرى ضاحكاًمتدفقاً كعزيمة المستبسل
أرويك بالدمع الغزير لو أنهيحيا النبات بفيض دمعي المرسل
يا غرفة الحب القديم تحيةمالي أراك حزينة للمجتلى
يا غرفة الحب القديم تحيةقد طال فيك ظلام ليل أليل
يا طالما شاهدت خير مواقفللحب بين معانق ومقبل
هلا ترين تفجعي وتلهفيأو تسمعين شكايتي وتذللي
مالي أسائلك السعادة والهناوظلام هذي الدار لم يتحول
مالي أرتل عند بابك خاشعاآي الغرام كراهب متبتل
أبكى كما يبكي اليتيم وقد بدامنى نذير الشر للمستقبل
وأحن للزمن القديم مردداسرى وأعبس للزمان المقبل
وأرى ونار الذكر تأكي مهجتيفعل النوى بجبينك المتهلل
إني وقفت عليك سيل مدامعيفإذا وهبت لك الحشا فتقبلي