📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَوَمَا مَوَاعِيدُهُ إِلاَّ أسىً وَجَوًى
قَد طَالَمَا كَانَ مَنَّاني بِنَائِلِهِحَتَّى غَدَت جَلَهَاتِى بِالرَّجَاءِ رِوًى
ألغَيتُهُ خُلَّباً بَرقاً مُسَيلَمَةًوتُصبِحَ نَهباً لِلمَزَابِرِ والدَّوَا
تُلفِيهِ فِيهِ ضَوًى عَن كُلِّ مَكرُمَةٍومَا مَوَاعِيدُهُ إِلاَّ أسىً وجَوًى
قَالُوا أبُوهُ فَتًى والمَكرُماتُ لَهُحَتَّى غَدت جَلَهَاتِى بِالرَّجَاءِ رِوىً
فقُلتُ أشبَهُهُ مِن بَابِ أنَّ لًهُفي وَعدِهِ بَرَماً في النَّائِبَاتِ دَوًى