📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُموبِعتُمُ دُرَّكُم فِيهِ ودَارَتَكُم
ومن أمَارَتِكُم في الناس أنَّكُمُلا تُذكُرونَ وِإن جَلَّت إِمَارَتَكُم
هينُونَ لَينُونَ أقحاحٌ جَهَابِذَةٌكَانَ العُقَارُ وقَد شُجَّ إستِعَارَتَكُم
يا مَن إِذَا خَافَ أقوَامٌ خُفَارتَهُمفِيمَن أجَارُوهُ أدَّيتُم خُفَارَتَكُم
يَوَدُّ أعقَلُ أُدفي فَوقَ شَاهِقَةٍلَو كَانَ جَارَكُم أو كَانَ جَارَتَكُم
إني مُحِبُّكُمُ قِدماً ومَادِحُكُموسَامِعٌ إِن أشَرتُم لِى إشَارَتَكُم
ولا أعُدُّ لِهَولٍ دَاهِمٍ جَلَلٍما دُمتُ وَاجِدَكُم إلا زِيَارَتَكُم
ولا أُعبِّرُ عَمَّا جِئتُ فِيهِ لَكُمإلا بِكُم فاهمهوا عني عِبَارَةَ كم