📜 قصيدة لـ ممحمود قابادو📚 مؤلف معاصر
قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُوَمِن صلاتهمُ وافتكَ أهنؤها
وَقد زَففت لخيرِ الدين غانيةًفَهوَ الّذي بِمزاياه يكافئها
ما بالُ مهركَ عَنها قد مُطلتَ بهِوَما وفى بِحقوقِ الودّ مرجئها
فقلتُ يا رُبّ بطءٍ خلفهُ ظفرٌوَالسحبُ أبطؤها في السيرِ أملؤها