📜 قصيدة لـ االميكالي📚 مؤلف أندلسي
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةًتُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ
دَعاني الهَوى فيهِ فَلَبّيتُ طائِعاًوَأَحرَمَتُ بِالإِخلاصِ وَالسَعيُ يَشهَدُ
فَجفنيَ لِلتَّسهيدِ وَالدَمعِ قارِنٌوَقَلبي فيهِ بِالصَبابَةِ مُفرِدُ