📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
ليت شعري كيف أرضىبعد شـهرٍ منك غـدرا
هل أنا في الحبِّ طـفلٌأم أنا ضـيعتُ خُــبْرا؟
رغم أني في الهوى غِرْـرٌ ، فعندي مـنه قـدرا.
خُنتَ يا من كنتَ فجريلم يعـدْ لي بعدُ فـجرا!
عشتُ يوماً إثـْرَ يـومٍ:لَوْعَـةً،كـذْباً، فَـنُكْرا
لا تحاولْ صَرْفَ فكريعن عيوبٍ فيـك تـتْرى
أنـت، إنْ أنـكرتَ ودّيفأنـا أحْفَظْهُ دَهْـرا
كنتُ دومـاً في صِراعٍغير أنـي، زدتُ صَـبْرا
رغم حرصي، صرتُ طَوْعاًلك ما خالفتُ أمـرا
ليس خِزْياً، بـل فخـاراًأنْ ترى الإدبـار نصرا
حَمْلُ وِزْرٍ، فـوق وِزْرٍمنك لي أرضاهُ قَـهْـرا
لا تقابـلْ كل يـومٍمُنْيَـتـي بالخـير كُـفْرا
أو تُرِدْني في العِدى،واغْــفرْلخصمٍ إنْ تَحَرّى
فَهْوَ لا يبـغي شـقاناإنمــا حَــقّاً أقَـرّا!
حين يحـلو فيك ذكريزُرْ ولو في الحلم سِـرّا
ياحبيبـي لا تمـانـعْآتنـي بالعفـو جـهرا
عُـدْ وشاركني هموميإنَّ لي في العَـوْدِ خـيرا
تُبْ وسامحْ، لا تبارحْسـوف آتي بعدُ فَـوْرا.