📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـيبُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي
ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراًدافـقاً، يـجـري، يغـنّي
عَلَّـني أروي قصـيديحين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي
أيْ شريكي في الهوى رفْــقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني
ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني
إننـي مجـنـونُ ليـلىعن هُيـامـي، لا تَلُمْـني!
هـذه روحي ، فخـذهافي شغاف القلب، دعـني
واسقنـي من فيض حبيحـتويـني، ثم زدنــي
خلّنـي دَهـراً أسـيراًعن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي
إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـيلا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني
من سمـاء الوجـد أرنـوياحبيـبي، اُدْنُ مــني
لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّيفـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني
مـا مضى من زهر عمريراح مِـنّـي، دون إِذْنِ
لم يـعدْ لي من مـلاذٍهل تـراني، خـاب ظـني؟
فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدينحو قاضي الودِّ سُـقـني
ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍوبـنور الـحق، مُــرْني
ويْحَ نفسي، من عـزيزٍلا يـراعي، دمـع عيـني
لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤاديسـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي!
هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْــني بلـطفٍ، وامتـحنّي
وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّمن جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي
هـل تعـاني أنت مـثليمـا أعـاني، لم تجـبـني!
ذَرْ سُـموماً في حـديثٍمـن حسـودٍ لا يَـذَرْني
وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍمن سـخيفٍ لم يـدعـني
لا تُهِنّـي عند خـصمٍإنـما صُـنّي، تـجـدني
حافظاً للعـهدِ، شـهمًامخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني.
إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداًاِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي
فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاًفي كـلامي، امـتحـنّي
سوف ترضى عن جموحيلا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي
تُبْ، لقد أسـكرتني منكـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ
غبتَ عـني، ثم هـاقدجئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني
فمتى يرتـاح قلـبيأنـت لي مـفتاح حِـصْني