📜 قصيدة لـ ممروان الطليق📚 مؤلف

وعشي كأنه صبح عيد

وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب