📜 قصيدة لـ ممروان بن أبي حفصة📚 مؤلف أموي
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍإِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ
أُحِبُّ عَلى الهِجرانِ أَكنافَ بَيتِهافَيالَكَ مِن بَيتٍ يُحَبُّ وَيُهجَرُ
إِلى جَعفَرٍ سارَت بِنا كُلُّ جَسرَةٍطَواها سُراها نَحوَهُ وَالتَهَجُّرُ
إِلى واسِعٍ لِلمُجتَدّينَ فِناؤُهُتَروحُ عَطاياهُ عَلَيهِم وَتُبكِرُ
أَبَرَّ فَما يَرجو جَوادٌ لَحاقَهُأَبو الفَضلِ سَبّاقُ اللَهاميمِ جَعفَرُ
وَزيرٌ إِذا نابَ الخَليفَةَ حادِثٌأَشارَ بِما عَنهُ الخَليفَةُ يَصدُرُ
