📜 قصيدة لـ ممصطفى البابي الحلبي📚 مؤلف
سرى عائداً حيث الضنى راع عوديسرى البدر طيف بالدجنة مهتدي
وما رق لو لم يدر حيني ولا سرىعلى البعد في ثوب الحداد لمرقدي
فأعجبه شوقي إليه على النوىكذا كان حيث الشمل لم يتبدد
وعاتبته والظن أيأس طامعفجاوبني والقلب أطمع مجتد
ولاطفته حتى استلمت فؤادهفيا لك سعداً بعضة لين جلمد
وبت كأن الدهر ألقى زمامهإلي وصافاني فأحرزت مقصدي
وحكمني من جيده وهو عاطلفحلاه دمعي بالجمان المنضد
إلى أن نعى بالبين صبح كأنهغراب النوى لكنه غير أسود
وقد جدد التذكار ما أخلق الصباوأي عهود مثلها لم تجدد
فيا ليت أبقى ذكرها لي عبرةلأبكي لها أو ليت أبقى تجلدي
خليلي ما آليتما جهد ناصحولكن حيران القضا كيف يهتدي
أما تصلح الأيام بعد فسادهافلم تبق من عيشي صباحاً لمفسد
وقد زادني ظلماً وأوسعني أذىيدا عصبة لم تخش لله من يد
فاكبادهم للخير في جوف جلمدوالسهم للشر في فم أسود
عسى يهدم الإنسان ما شيد الأذىإذا لذت بالركن الشديد المشيد
إمام أقال الدين من عثراتهوأحيت مساعيه شريعة أحمد
كأن أماليه الرياض ثمارهاالدراري وللأقلام صوت المغرد
لأحكامه دان القضاء فأصبحتبأقلامه الأيام والدهر يقتدي
وفي كل قلب من نداه وبأسهيخال رجا وعد وخوف توعد
يجود الحيا بالماء باك وجودهمع البشر يهمي من لجين وعسجد
تقلدت الشهباء صارم عدلهولولا مضاء السيف لم يتقلد
ولو كلف المخلوق ما فوق وسعهسعت للقاه سعي صاد لمورد
إني وظلام الظلم فيها كأنهوساوس شرك في فؤاد موحد
فاشرق بدر العدل في عرصاتهابوجه أغر مبرق العزم مرعد
تردت بثوب بالصيانة معلموحفت ببحر بالمكارم مزبد
عزائم بانت فاختفى كل جاحدوقامت فأغني وفرها كل مقعد
وساخت أياديه فشردت النديوردت من العلياء كل مشرد
غدت تقرأ الأقلام سورة حمدهسجوداً ومن يستوجب الحمد يحمد
فيا ركن دين اللَه والحرم الذيبه يأمن الملهوف من كل معتدي
ظلمت وما لي غير بابك ملجأفخذ بيدي وانجح بفضلك مقصدي
ودونكها غراء يحكي نظامهافرائد در في ترائب خرد
كأن معانيها خلال سطورهاخرائد تجلى تحت شعر مجعد
تهنيك بالعيد الذي جاء مؤذناًبحين الأعادي وارداً خير مورد
فلا برحت أعتاب فضلك قبلةلحج القوافي والثناء المخلد
ولا زلت في سعد وإقبال دولةبأعظم إجلال وأشمخ سؤدد