📜 قصيدة لـ ممصطفى بن زكري📚 مؤلف معاصر
بشير السعد أم ثغر التهانيبدا يفترّ عن در الأماني
بدا يدعو طرابلساً لمجدوفخر لا تطاوله اليدان
فأطربنا براح من سروريدار على القلوب بلا أوان
بتعليم السلاح وأي مجدكتعليم الرماية والطعان
وطال مطاله عن طالبيهوهل تجنى الثمار بلا أوان
وحيث دعاك للعلياء داعٍفلا تقنع بمنزلة الجبان
ترى هل تنكر العلياء نفسوتسمح نفس حر بالهوان
ومن يجد المزيد من المعاليأيحسن أن يقول إذاً كفاني
أيطرق عين همتنا سهادوهمّتنا تجلُّ عن البيان
ألسنا في الطراد بنو نزالوفي الهيجا بنو سبق الرهان
سلونا كل شاغلة وقمنابتعليم الرماية والطعان
وهل تهوى أكف الأسد إلاّمصافحة المهنّد واليماني
وأشهد أنه أولى مهموأفضل ما تقدمه اليدان
وقد منّ الحميد به علينافما عذر اللبيب عن التواني
وكم لك أيها الملك المهنىعلينا من أيادٍ كل آن
أيادٍ لا يقوم بهن شكروشكر لا يقوم به لساني
وهل تجد البلاغة من سبيلإلى معنى شمائلك الحسان
سمت علياك عن رتب المعاليفخرَّت سجداً آي المعاني
فلا زالت عبيدك في هناءولا زالت بلادك في أمان