📜 قصيدة لـ ممصطفى صادق الرافعي📚 مؤلف
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍونطّقتَ باللحظاتِ الخصورا
وكدتَ تشكُّ بهنَّ القلوبوتلحمُ أسيافهنَّ الصدورا
فلا عجبَ أن يصدَّ الحسانوأن يتعلمنَ فيكَ النفورا
تلثمهنَّ بلحظِ وقاحِويمنعهنَّ الحياءُ السفورا
لعلكَ تعلمُ أنَّ الظباءينفرنَ إما رأينَ البعيرا
وهبكَ خفيرا لهذي الطريقفلستَ على النيّراتِ خفيرا
أرى نظراً كالطفيلي لايوجهُ حتى يعود حسيرا
فلو خلقَ للهُ فيكَ العيونَطيوراً لما بتَّ إلا ضريرا