وَسائِل بَني الماهاتِ عَنّا وَعَنهُمبَلاءٌ كَحَدِّ اللُجِّ يَقتَطِعُ الوَتينا
دَعونا أَبانا وَاِدَّعوا بأَبيهمفَوَلّوا خَزايا في الغُبارِ جَبينا
فَيا رُبَّ جَمعٍ قَد فَلَلناهُ قَبلَهُموَنَهَب حَوينا قَبلَ ذاكَ سنينا
عَلى أَنَّنا لَم نُبقِ فيها بَقَيَّةٌغَداةَ هَوَوا في وادي خُردَ كَمينا
