📜 قصيدة لـ ننافع بن الأسود📚 مؤلف جاهلي

جزى الله خيرا من قبيل وناصر

جَزى اللَهُ خَيراً مِن قَبيلٍ وَناصِرٍغَداةَ قُدَيسٍ وَالدِماءُ تَرَقرَقُ
تَميماً عَلى جُهدِ الحُروبِ وَعَضِّهاوَقَد جَعَلت فيها الفِراخ تبقبقُ
قَضوا وَطَراً مِن فارِس ثُمَّ غادَرواأَفاعيلَ لا يَشفى بِها مُتَبَعِّقُ
فَمَن يَسمو لا يُدرِك عَفافَةَ جَمعِناإِذا جُعِلَت عونُ الحُروبِ تَفَتَّقُ
فَهُم تَرَكوا رَبُّ القَوادِسِ ثاوِياًيَصيحُ إِلَيهِ هامُها المُتَفَرِّقُ