📜 قصيدة لـ ننهشل بن حري📚 مؤلف مخضرم

أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته

أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعا
أَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلواحينَ الشِتاءِ وَعَزَّ الرِسلُ فَاِنجَدَعا
وَلَم يَجِد لِقُراهُم غَيرَ مُربِعَةٍمِن العِشارِ تُزَجّي تَحتَها رُبَعاً
أَهوى لَها السَيفَ تَرّاً وَهيَ راتِعَةٌفَأَوهَنَ السَيفُ عَظمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
فَجاءَهُم بَعدَ رَقدُ الحَيِّ أَطيَبُهاوَقَد كَفى مِنهُمُ مَن غابَ وَاِضطَجَعا
يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَصاحِبَ العَزمِ لا نِكساً وَلا طَبِعا
وَمُدرِكَ التَبلِ في الأَعداءِ يَطلُبُهُوَإِن طَلَبتَ بِتَبلٍ عِندَهُ مَنَعا
قالوا أَخوكَ أَتى الناعي بِمَصرَعِهِفَاِرتاعَ قَلبي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
ثُمَّ اِرعَوى القَلبُ شَيئاً بَعدَ طَيرَتِهِوَالنَفسُ تَعلَمُ أَن قَد أُثبِتَت وَجَعا