📜 قصيدة لـ ننسيب عريضة📚 مؤلف معاصر

رويدك شمس الحياة

رُويدَكِ شمسَ الحَياةولا تُسرعي في الغُروب
فما نالَ قلبي مُناهوما ذاقَ غيرَ الخُطوب
حَنانَيكَ داعي الرَحيلأنَمضي كذا مُرغَمِين
ولم نَروِ بعدُ الغلِيلفَمَهلا ودَعنا لِحِين
أَتمضي الحياةُ سُدىوما طالَ فيها المَقام
ولم نَجتَز المُبتَدافَسُرعانَ يأتي الخِتام
أنَمضِي ولمّا نَنَلرَغائبَ نفسٍ طَموح
أنَقضِي ويقضِي الأملوتَندَكُ تلك الصُروح
ألا فُسحةٌ في الآجَلألا رَحمةٌ أو رَجاء
ألا مُهلةٌ أو بَدَلألا عَفوَ عندَ القَضاء
حَنانَيكَ أينَ الذَهابوأينَ مَصِيرُ النُفوس
أنجتازُ هذا التُرابلنبلُغَ سُبلَ الشُموس
لماذا نَزَلنا بهاوصِرنا عليها عبيد
اذا كان فوقَ السُهىمصيرُ النفوس العَتيد
اذا كان قصد الصَمَدبذاك عِقابَ النُفوس
فما كان ذَنبُ الجَسَدليغدو شرِيكَ البُؤوس
بربِّكَ قُل يا دَليلإلى أين تُفضي الطريق
فقد حارَ عقلي الكليلأمام الظلامِ المُحِيق
سنترُكُ هذي الرُبوعكَشَمسٍ دَهاها الغِياب
وللشمسِ صُبحاً رُجوعأَليسَ لنا من إياب
أَنَمضي كذا جاهِلينحيارى مَطايا الأسَف
ويَبقى المَلا ذاهِلينفَطُوبى لعقلٍ عَرَف
كفاكِ عَناً يا فِكرتَعِبتِ بلا طائلِ
فما نحنُ ألا أثرعلى الرملِ في السَاحِلِ
سنبقَى قليلاً هُناإلى المَدِّ حتى يَعود
فيَمضي سِراعاً بناإلى البحر بحرِ الخُلود
أشمسَ الحياةِ اغربيولا تُمهليني لِغَد
فما حاصلٌ مَطلَبيولو طالَ عُمري الأبد
أشمسَ الحياةِ اسرعيوغِيبي فأنتِ خَيال
أشمسَ الخُلودِ اسطَعياليكِ اليكِ المآل