📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كماقَضَى الالهُ وهل رَدٌّ لِما حَكَما
قُتِلتَ ظُلماً فيا رَعياً لمنظلمٍوالتَبُّ والبُؤس للجاني الذي ظَلَما
ساموكَ كُفراً فلم تكفُر فمُتَّ علىحِفظِ الوديعة بالإِيمان معتصما
لَئن تَكُن عِفتَ ارضاً والحيوةُ بهاحَربٌ فقد نِلتَ سِلماً في السَماءِ سَما
وان تَكُن ذُقتَ مُرَّ الذبحِ من أَلَمٍفحُزتَ حُلوَ مَلاذٍ لن يَرَى الأَلما
لا جُرمَ للبارِ والكُفارُ ان سَفَكوادَماً زكياً جُرمٍ فلا جَرَما
هُمُ الطُغاةُ الطَغامُ الكافرونَ فلافتىً بهم ذو فَتاءٍ يَحفَظُ الذِمَما
احسنتَ صُنعاً بهم فيما اصطنعتَ وقدجازَوك بالسُوءِ ما حازوا بهِ النَدَما
لِلّه دَرُّكَ من شَهمِ الفُؤادِ فمااراعكَ السيفُ بل قَبَّلتَ منهُ فَما
ولا غَدَرتَ بعهدِ اللَهِ معتبراًهذا الوُجودَ ولكن خِلتَهُ عَدَما
جلوا الغِرارَ فلاحت في صفائحهِصحائفُ الموت امرٌ بالقَضا جُزِما
هو الشهيدُ الذي تمَّت شَهادتُهُبحفظِ إِيمانهِ حتى أَراقَ دَما
أَلقَوهُ شِلواً لقد شالت نَعامتُهُتَقرِي جوارحُهُ العِقبانَ والرَخَما
عَرَّوهُ سَلباً فلم يُنظَر لهُ كَفَنٌسُوَى الجُلَيد الذي منهُ عليهِ طَمَى