📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
مولىً عطاياهُ سَمَت فوقَ العَلاوهَمَت فكم بَسَمت ثُغورُ بَواكِ
هَوَتِ المداركُ عن معارج فَهمِهاوتباعدت عن رُتبةِ الإِدراكِ
فالدُرُّ والدِرِّيُّ خافا جودهُخوفَ البُغاثِ مواقعَ الأَشراكِ
اثرا التمُّنَع من ايادي بذلِهِفتحصَّنا في البحرِ والأَفلاكِ