📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
ولمَّا أَتَتني منكَ يا غايةَ المُنَىرسائِلُكَ اللاتي عن الوُدِّ تُفصِحُ
وقد كانَ عهدي فيكَ مما رَوَيتَهُزِنادُ اللِسانِ الصَلدِ ما زالَ يَقدَحُ
رأيتُكَ كالمشغوفِ في حُبِّ مالِهِوإن ذَمَّهُ جَهراً ففي السِّرِ يَمدَحُ
