📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَىتلهو بجهلٍ والمَنا لَكَ طالبُ
أَعضاؤُكَ انتحلت وانتَ مُقوَّسُوعَياكَ مِحضارٌ وعقلُكَ غائبُ
قد شُبتَ فيكَ اللهوَ يا مَن يَبتَغِيزَهوَ الشبيبةِ وهو شيخٌ شائبُ
أَضحى نقيُّ الشيبِ منك مدنَّساًفبَياضهُ قد سَوَّدَتهُ مَعايِبُ
يا صَبغةً بيضاءَ أَتقَنَ صَبغَها الباري فسَوَّدَها الجَهُولُ العائِبُ
وَجِّه مَسِيرَك نحوَ غايتِكَ التيحَضَرَت فإِنَّك عن قليلٍ ذاهبُ
حتَّامَ تعدو للغواني والأَغاني صابياً ولِسان حالِكَ نادبُ
هل تُشجِينَّكَ صادحاتُ حمائِمٍوغُرابُ بينك في رُبُوعِكَ ناعبُ