📜 قصيدة لـ ققيس بن الملوح📚 مؤلف أموي
تَعودُ مَريضاً أَسقَمَتهُ بِهَجرِهاوَلَو عاوَدَتهُ عادَ لا يَعرِفُ السُقما
لَقَد أَضرَمَت في القَلبِ ناراً مِنَ الجَوىفَما تَرَكَت عَظماً وَلا تَرَكَت لَحما
وَإِنّي عَلى هِجرانِها وَصُدودِهاوَما حَلَّ بي مِنها أَرى حُبَّها حَتما
خَليلَيَّ كُفّا لا تَلوما مُتَيَّماًوَلا تَقتُلا صَبّاً بِلَومِكُما ظُلما