📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنانُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ
فَلَمّا صَبَحنا بِالمُصَيَّخِ أَهلَهُوَطارَ إِباري كَالطُيورِ النَوافِرِ
أَفاقَت بِها بَهراءَ ثُمَّ تَجاسَرَتبِنا العيسُ نَحوَ الأَعجَمِيُّ القُراقِرِ