📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُجَمِّ المَكارِمِ بَحرُهُ تَيّارُ
وَغَداةَ فِحلٍ قَد رَأَوني مُعلماًوَالخَيلُ تَنحطُ وَالبَلا أَطوارُ
ما زالتِ الخَيلُ العُرابُ تَدوسُهُمفي حَومِ فَحلٍ وَالهَبا مُوّارُ
حَتّى رَمَينَ سَراتُهُم عَن أَسرِهِمفي رَوعَةٍ ما بَعدَها اِستَمرارُ