📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَتبِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِ
غَداةَ هَوَوا في وَأيِ خُردٍ فَأَصبَحواتَعودُهُم شُهبُ النُسورِ القَشاعِمِ
قَتَلناهُمُ حَتّى مَلَأنا شِعابَهُموَقَد أُفعِمَ اللَهَبُ الَّذي بِالصَرائِمِ