حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَدبَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَد
ما رَأَينا بَلدَةً تَعدِلُهالا وَلا أَخبَرَنا عَنها أَحَد
إِنَّها بَرِّيَّةٌ بَحرِيَّةٌسورُها بَحرٌ وَسورٌ في الجدَد
تُسمَعُ الصُلصُلُ في أَشجارِهاهُدهُدَ البَرِّ وَمُكّاءً غَرِد
لَم تُضَمَّن بَلدَةٌ ما ضُمّنَتمِن جَمالَ في قُرَيشٍ وَأَسَد
