📜 قصيدة لـ ررفاعة الطهطاوي📚 مؤلف
رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍحُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِ
نراها بإسماعيل أعذبَ موردًبه أبحرُ العرفان جاريةُ الفلكِ
بها المشتهى الأشهى فلو قال قائلٌبها جنةُ الفردوسِ ما جاء بالإفكِ
وما هي إلا غادةٌ تسلبُ النهىمما جمعت بين الخلاعة والنسك
كواكب أفراح العزيز بأفقهاكصبح يقينٍ قد جلا ظُلمة الشك
ورناتُ أنغمِ المعازفِ أطربَتكأن قيان الجن تعبثُ بالجنك
وملعبُ بالٍ بالحسانِ منعمٌعيونُ غرانيه تغازلُ بالفتك
رياضةُ رقصٍ في كمَالٍ منزهٍعن الريْبِ موزونٍ على التمّ والتك
وكم من فتاةٍ فيه سَكرى بلا طِلايُراقصها السنيور لطفاً مع السبك
وفيه صَفىُّ البالِ بالرقصِ مغرمٌيقول لذات الخالِ لا بد لي منك
تميسُ كغصنٍ البانِ عِطفاً وتنثنيوتفترُّ عن برقٍ تألق بالضحك
ولولا الحيا والدينُ والعلمُ والتقىلقال حليفُ الزهد قد طابَ لك هتكي
ومجلسُ أنسٍ قد تعطرَ روضُهوأرجاؤه فاحتْ بها نفحةُ المسك
وفي الجو تقليدُ النجوم منيرةًصواريخُ أنوارٍ لشهبِ السما تحكي
تَلَوَّنُ كالحرباء بل ربما حكتْيواقيتَ قد مرتْ على حجر الحك
وحلبةُ سبقٍ بالجياد يزينهارماحٌ أُعدتْ للطعان بلا شك
بتنظيم أوربا تسامى ابتهاجُهوما فاته في الحسن طَنطنةُ التُّرك
ومذ زَهتْ الأفراحُ قلت مؤرخاًبهيجُ العلا تأهيلُ فاميلة الملك