📜 قصيدة لـ ررفاعة الطهطاوي📚 مؤلف
هيا نتحالفْ يا إخوانْبأكيدِ العهد وبالأيمانْ
أن نبذلَ صِدْقاً للأوطانْوبيمْن سعيدٍ نحن نصانْ
والفضل يجل عن النكرانللحربِ هلمُّوا يا شجعان
حبُّ الأوطان من الإيمانْهيا اجتهدوا هيا اجتهدوا
والحر ينجزُ ما يَعِدوجميعُ الناسِ لكم شهدُوا
بشجاعتكم عند الميدانللحرب هلموا يا شجعان
حبُّ الأوطان من الإيمانهيا اتحدوا هيا اتحدوا
للملَّةِ سيفُكم عضدُوبيُمن سَعيدٍ نحنُ نُصان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
فلكم قِدمٌ ولكم قَدمُفي الفضل وضدكم عدمُ
ومعالمكم لا تنهدمبالتقوى تأسيسُ البنيان
لحرب هلمُّوا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
أنتم كُرما أنتم نُبلاتحمُون الجيرةَ والنُّزُلا
ولكم شرفٌ في الكونِ علاقدْراً لا يمحوه الملوان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
فنزالِ نزالِ على الأعْدالا ترعوْا في الأعْدا عَهدا
فالوقتُ أتاح لكم سعداوأذاقهم طعمَ الخسران
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
هيا انتظموا وارْقوْا أوْجاهيا اقتحمُوا فوجاً فوْجا
هيا التحموا عند الهيجاهيّا هيا سُونكِي دوران
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
لا تعطوا الأعْدا مِقْوَدكملا ترضوْا أن تستبعدكم
واللهُ تعالى أسعدكمبقتالٍ وهزم ذوي الطغيان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
بصوارمكم وعواليكمومفاخركم ومعاليكم
وبيُمن سعيد نحن نصانخوضوا بدما أهل العدوان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
هولُ الأعداء طلائعكموبنادقكم ولوامعكم
وعذابُ الهون مدافعكموصواعقكم رمُى الأهوان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
قصباتُ السبقِ بها فُزتموسهامُ المغنمِ قد حُزتم
وحظوظُ الشهرةِ أحرزتموبها امتزتم بين الأقران
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
قسماً بجميل شروعكمفي حفظِ وصون ربوعكم
والنصرَ حليفُ دروعِكموبيمن سعيد نحن نصان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
هيا اشتبكوا هيا اشتبكواوغبارُ المعْرك محتبكُ
والعسجدُ هلا ينسبكإلا بمقاومة النيران
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
وطولُ الحرب لها طربُوإليها الناجبُ ينجذب
والضد لديهما مضطربوحشاه يصير بها ولهان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
رؤساؤكم هم أُسْد شَرىكل منهم للمجد شَرى
بمزاياهم فاقوا البشرافهم الأمَرا وهم الأعيان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
فبنو مصر طُراً نُجباونجيب القوم الضيمَ أبى
يُبدون لدى الهيجا العجباأتُرى بين الأنجاب جبان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
في السوْم ثمنٌ غالِفي تاريخ الزمن الخالي
ونظام الملك لهم عالِوله ذكرٌ بعد الطوفان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان
وألوفُ قرونٍ بعدُ خلتْفي حكم سواها ما دخلت
وبأسْر الغير لها بخلتْفمن الأبنا كان السلطان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
في ماضي الدهر قدْ بقيتتختاً لملوكٍ قد وُقيتْ
شَرَّة الأغراب وقد سُقيتأكوابَ طِلاحبِّ العمران
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
قد حازت منزلةً عُلياوبذا دُعيتْ أمَّ الدنيا
وبصيتٍ الموتى والأحيافاقتْ مجداً كل البلدان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
في ذروتها العليا صعدتمصر وعوادي الدهر عدت
فاحتلت قهراً وابتعدتدهراً عن ميزان الرجحان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
وتولى إمرتها الغُرَباأعجاماً كانوا أو عَربا
والحالُ ينادي واحرباوالفرصةُ تدرك بالأزمان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
ربُّ الخيراتِ أراد لهاخيراً من ذلك بدّلها
بأكيد العهد وبالإيمانوبيمن سعيد نحن نصان
للحرب هلموا يا شجعانحب الأوطان من الإيمان
وبنوكِ الآن قد افتخروابوقائعَ عُظمى وانتصروا
ربحوا في الغرْوِ وما خسرواوالأعداء عادوا بالخذلان
للحرب هلموا يا شجعانحبُّ الأوطان من الإيمان