📜 قصيدة لـ ررفعت الصليبي📚 مؤلف معاصر
أطلقوا المدفع المبشر بالعيدفراع الفؤاد هذا البشير
لوعة في جوانحي وشجونكمنت فاسثارها التذكير
علها ذكريات شجو قديمليس يألو حرصا عليها الضمير
ذكرتني ما بين يومي وأمسيوأرتني الأفلاك كيف تدور
أيه يا عيد كم حزين كئيببات ينتابه الشقاء المرير
وفجيع يؤوده الهمّ والسقمويضنى قواه خطب نكير
بات لا مؤنس ولا من مؤاسحين يطغى الأسى وتعمى الشرور
ذهبوا كلهم لينتهبوا اللذةحيث الهوى وحيث الخمور
تركوا البائس الشقي فريداًيحمل الهمّ وحده ويسير
أيه يا عبد رحمة بالمساكينإذا أسرف الفتى الميسور
كيف يبدو شقاؤهم وعناهمكيف يبدو الحرمنان والتقصير