وواد كأنفاس المحبين في القرب

ووادٍ كأنفاس المحبين في القربنسائمُه السكرى على مائة العذب
سقته الغوادي نهلة من معينهافاسرع واهتزت حواشيه بالخصب
ورنّحه الغريد في سحر صوتهفدوى كبشرى الوصل في مسمع الصب
قضيب به أيام لهوي وصَبوَتيفسُقياً لأيام الصبابة والحبّ
وهل ترجع الأيام أحلام أنسنافنرضى عن الأيام مغفورة الذنب
وهيهات عهد الحبّ ليس براجعفصبراً على الوجد المبرح يا قلبي