📜 قصيدة لـ ررفعت الصليبي📚 مؤلف معاصر
أبشري يا دمشقُ بالأبطالعاد اسد الثرى ليوث القتالِ
ملأوا حصنك الأشم رجالاًسادة ذادة ولا كالرجال
انهضي يا دمشق واستقبليالنبل وحي حماة الاستقلال
اضفري الغار شهب أنجمك الزهروزيني مفارق الأبطال
وحريّ بان تتوج بالشمس جباهالأحرار بيض الفعال
جاهدوا بالنفوس والمال حتىبلغوا ذروة السماك العالي
كان قربانهم على مذبح الحقدماء الأخوان والأنجال
قد أضاءت سوفهم غيهب الظلمفبان الطريق نحو الكمال
لم يبالوا بالتنك يوماً وبالمدفعيزَجّي الأهوال بالأهوال
صبروا والسماء تمطرهم ناراًتزيل الجبال قبل الرجال
أيه وادي السرحان بئست لياليكولا عاش ذكرها في البال
كان فيها الكريم يطوي على الجوعويغفو على الحصى والرمال
قد كواه النوى وصب عليه الدهرارزاءه بكل مجال
ويزيد الفؤاد جرحاً على جرحأنين النساء والأطفال
علم اللَه ما أذاقتهمُ الأياممن مرّها وسود الليالي
قد تولى بشرّه ذلك العهدودالت حكومة للضلال
كل ملك يقوم يوماً على الظلمبناءٌ مصيره للزوال
عرب الشام إنهضوا ببلادزانها اللَه بالسنا والجمال
شيّدوا الملكَ بالعدالة والحقوحوّطوه بالرماح العوالي
ليس يحيى حقّ الشعوب إذا لمتحمه بالمهند الفصال
أيه رمزَ الأمجاد رفرِف على الدهروكن عالياً مدى الأجيال
أنت رمزُ الاباء رمز بني يعربنفديك بالنفوس الغوالي