📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
إِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبابَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا
وَمِنْ صَباحٍ رامِياً مُجَشَّبافِإِنْ رَآنِي شاعِرٌ تَثَعْلَبا
وَإِنْ حَداهُ الحِينُ أَوْ تَذَأَّباأَبْصَرَ هِلْقَاماً إِذَا تَثَأَّبا
أَشْدَق هِلْقاماً نَباباً حَوْأَباسَرْطاً فَما يَمْلأُ جَوْفاً حَوْأَبا
فَانْطِق بِإِرْبٍ فَوْقَ مَنْ تَأَرَّباوَالإِرْبُ يُدْهِي خِبَّ مَنْ تَخَبَّبا
وَشادَ عَمْرُو لَكَ بَيْتاً صَلْهَباواسِعَة أَظْلالُهُ مُقَبَّبا
وَكانَتِ العِرْسُ الَّتِي تَنَخَّباغَرَّاءَ مِسْقاباً لِفَحْل أَسْقَبَا