📜 قصيدة لـ صصالح الشرنوبي📚 مؤلف معاصر
مولاي والأيام ينضب جامُهاوتموت دون تمامها أحلامها
يا من تقربني إليه مخاوفيويرد نفسي عن حماه غمامها
هذا وجودي ليله ونهارههذي حياتي نورها وظلامها
صبحٌ تبغضه إلي مطالبللعيش في كف الغيوب زمامها
ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤىشابت كواكبه وطاب مقامها
لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجىتعست حياة لا يقر نظامها
تتواثب الآلام في آفاقهاغرقى ومن ميت الضلوع طعامها
حرق على حرق يضيق ببعضهاصبر الأنام ولا أزال أسامها
ومصارع مثّلت دورى راغمافيها ومسرحها أنا وحطامها
يا ربّ هذي الدار مل نزيلهافسلامها ألا يدوم سلامها
الهين الميسور من أرزاقهاتنهال دون مناله آلامها
قلبي وما قلبي سوى أنشودةخلدت معانيها ومات كلامها
روحي وهل روحي سوى أفاقةتفنى على لهب الأسى أيامها
شعري وأي قصيدة لم يسقهادمعي ولم تبك الورى أنغامها
يا رب نفسي قد أطلت سقامهاودواؤها في أن يحين حمامها
أنا لا أذم من الرواية بدءهالكن أقول متى يكون ختامها
