📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا اِبن غَرس الزنا وبذر اللئامِوَرَبيب الخَنا وَإِلف المدامِ
أَيّ وَقت يا أَغلف القَلب قُل ليقَد أَقَمت الصَلاة خَلف إِمام
أَي يَوم زَكيت مالاً جَزيلاًجَمعه كانَ دائِماً مِن حَرام
أَي شَهر أَدّيت فيهِ اِحتِساباًلِلعليّ الكَبير فَرض الصِيام
أَي عام يَممت مَكة فيهتَبتغي الحَج يا أَخسَّ الأَنام
أَي لَيل غسلت جسماً خَبيثاًمِن ذُنوب أَو مِن جَنابة عام
أَي صبح عرفت فيهِ نَبيّاًنُوره يَزدري بِبَدر التَمام
ما فَخار الفَتى بِجَمعٍ لمالمِن حَرام لطفلة وَغلام
إِنما يَفخر الأَريب بدينمَعَ برٍّ وعفة وَذمام
وَصِلاتٍ للأقربين وعلملا بجهل وَغِيبة وَمَلام
هبك عمرت في الوَرى عمر نُوحأَو تجاوَزت عُمره بِسَلام
هَل لَدى المَوت يَنفَع المال إِلّامَن أَتى رَبَّه بِحُبِّ التهامي
أَبِشُحٍّ يقابل العَبد رَبّاًأَم بقبح في يَقظة وَمَنام
أَم بكبر وَقَسوة وَعنادأَم بِكُفر ومسخة وَتَعامي
أَم بشرّ للعالمين وَشركأَم بظلم لحوز قائمّقام
زهق الباطلُ الذَميم وجاء الحق فاخسأ وَمُت برشق سهامي
كَيفَ يَرقى الأَخنّ وَهوَ وضيعٌكَأبيه السَفيه بالي العِظام
كَيفَ يَمشي مَن لَيسَ يَعرف حرفاًمِن حُروف الهجا بوادي النِظام
كَيفَ نَرضىشر غَمربَعدَ حَوز العُلوم قَبل الفِطام
كَيفَ تَرجو تَعيش بِالذُل نَفسٌعِندَها دُونَهُ وَرودُ الحِمام
كَيفَ يَنوي تَقديم هَذا عَليمفَاز من علمه بنيل المَرام
لَستُ أَدري لَهُ مِن الفَضل إِلّاأَنَّهُ أَبكمٌ عَديم الكَلام
لا يجاريه مادرٌ وَطويسٌعِندَ لؤم بليل شؤم ظَلام
ما يرجَّى سِوى لحرث الأَراضيأَو لحفر الآبار وَالقيظ نامي
أَو لنهب المحصول وَاللَيل داجٍمِن غياض الجيران وَالغَيث هامي
أَو لقطع الطَريق براً وَبَحراًأَو لغدر الرَفيق عِندَ الطَعام
أَو لِجَمع الأَموال مِن باب زورٍحَيث أَمسى بِها أَسير غَرام
أَو لسعي بَينَ الوَرى بِنَميمأَو لغشٍّ يأباه كل همام
وَانته الآن عن خطاك وَقاطعمجرماً يَرتجي زَوال السقام
فهوَ وَغدٌ منافق وَغويٌّقَتلُه واجبٌ بحدّ الحسام