📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا بُغيةَ الملكِ للأَوطان آمالُنجازُها تَقتضيه مِنكَ أَحوالُ
قَد سرّها ذكر إبراهيم خَير أَبٍذلَّت لِعزَّته في الحَرب أَبطال
كَم في المآثر مِن جدّ وَمنقبةلَم يُحصِها قَبلَهُ في الكَون أَقيال
فَأَنتَ أَعظَم صَدر مِنكَ قَد حسنتفي النهي وَالأَمر أَقوالٌ وَأَفعال
وَهَذِهِ مَصرك الغرّا قَد اِبتَهَجَتبرفعة قَد علاها مِنكَ إِفضال
وَالآن أَعلامها المَطوية اِنتَشَرَتمِنها عَلى هامة الجَوزاء أَشكال
وَكَيفَ لا وَهيَ قَد عزت وَطابَ لَهامِنكَ التَهاني وَعَنها غابَ إِذلال
وَالدَولة اِرتَفَعَت أَركانُها وَسَمَتوَلاحَ حالاً عَلَيها مِنكَ إِجلال
وَقَد عَلَت بِكَ وَاِزدادَت مَحاسنهايَوم الوِلاية آثارٌ وَأَطلال
فَاِنهَض إِلى مسند عال دَعاك لَهُفَضلٌ بِهِ ضُرِبت لِلناس أَمثال
وَالعَدل مَعْك رَبي في المَهد وَاِعتَرَفَتبِهِ لعلياك أَملاكٌ وَعُمّال
وَأَنتَ نِعم النصير اِبنُ النَصير وَمنبحزمه اِندَفَعَت عَن مَصر أَهوال
وَمَن عَلَيهِ الرَعايا عوّلت وَمَضىعَن القُلوب بِهِ رَوعٌ وَأَوجال
وَالملك وَالدين وَالتمدين أَنتَ لِماتَسمو بِهِ يا أَثيل المَجد فَعّال
فَاقبل هدية مَملوكٍ مَدائحُهيا أَوحَد الدَهر لِلتحقيق تمثال
فَأَنتَ أَولى بِأَمر لا يَقوم بِهِسِواك في هَذِهِ الأَوطان رئبال
لا زلت فيها بِما أُوتيت مُبتهجاًوَمِنكَ أَيدها بِالنَصر أَشبال
أَو المَعالي بِها قالت مؤرخةلِمصر بِالليث إِسماعيل إِقبال