📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
سَعيد بِالمهنَّدِ وَاليَراعِلنشر العدل في مصر يُراعي
بِهِ يا مَصر فَاِبتَهجي وَتيهيعَلى كُل المَمالك وَالبقاع
وَهزِّي عطف عجبك في البَرايافجند العز حَولك كَالسباع
فَمنه الزرخ تحمل كَالسَواريإِذا ما قامَ للهَيجاء داعِ
وَمِنهُ الزنج كَالآساد تَسطووَتهجم بِالأَسنة للقراع
وَمِنهُ الأوجيان بِكُل وادتَهيم وَتقتَفي أَثر الشجاع
وَللطوبجيّ دَمدمةٌ وَرعدٌوَإِقدام يَدوس بِهِ الأَفاعي
وَللبيّادة الأَنجاب بَطشٌشَديد لا يُقاوم بِالدِفاع
وَللكوبري عَلى النيل انتصابكَطود شامخ في الارتفاع
وَهَل تُنسى سَفائنُه إِذا ماجَرَت في يَوم ريح بِالشِراع
وِللشهم المُهندس كُلُّ بَحثيَعود عَلى العَساكر بِانتِفاع
وَبَينَهُمُ العَزيز عَلى أَغرّيَمرّ بِهِ كَبَرق ذي التِماع
وَيَرمي كُلَّ جَبارٍ عَنيدٍبفرقة جَيشه بَعدَ اِجتِماع
وَيَنشُر في رُبا مَصرٍ عُلوماًطَوَتهاأَيدي الضَياع
فَمنها ما بِهِ الآداب تَزهوعَلى طُول الزَمان بِلا اِنقِطاع
وَمِنها ما يهذِّب حينَ يُروَىبرقَّةِ لَفظِهِ شرسَ الطِباع
وَمِنها ما بِهِ الأَحكام تَسمووَتنجح في المَقاصد وَالمَساعي
وَمِنها للعساكر كُل فنّبِهِ تَحظى المَعارف بِاتِساع
وَتقتحم العَجاج فَلا تُباليبِمَن تَلقاه مِن أَهل الخِداع
وَمِنها وَهوَ أَنفعها فُنونٌأَبان جَمالَها كَشفُ القِناع
فُنونٌ أَصبَح اِستحكام مَصرٍبِها نيرانه ذات اِندِفاع
وَيصدع بِالمَدافع كُل طاغمَهين لَيسَ ينجو بامتِناع
وَتِلكَ رِسالَتي مِنها تَحلّتبدرّ زانه عَذبُ اِبتِداع
وَبِالأَمر الكَريم أَضاءَ مِنهاجَبين قَد زَها بِالانطباع
وَكلهمُ مَع الإخلاص أَثنَواعَلى مَولاهمُ الصَدر المُطاع
وَلَما مثلت طَبعاً وَتَمَّتبِمَصر قلت في حسن اِختِراع
لَقَد أَرّخت سَيف اليُمن أَنشامَيادين الحصون مَع القِلاع