📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
خَطرت بِقامة أَغيدٍ مَيّاسِمتلفِّتٍ يُزري بِظبي كناسِ
وَرنت إليّ بِصارمٍ مِن لَحظِهايودي بِقسورة شَديد الباس
وَرمت فؤادي عَن قَسيّ حَواجبٍبنبال تيه ما لها مِن آسي
قسماً بطرّتها وَصبح جَبينهاوَبِطَرفِها المَوصوف بِالنعّاس
وَبورد خدّيها وَخالٍ قَد غَدالِجَمالها الزاهي مِن الحرّاس
وَبلؤلؤ يَزهو بِحُسن نِظامهوَبريق ثَغر عاطر الأَنفاس
وَبجيدها مَع ما حَواه صَدرُهامِن مَرمر يَحكي ضيا النبراس
إِني وَإِن طالَ الصدود بِمعزلعَن سلوةٍ إِلا عَن الوسواس
وَأَنا الَّذي لا أَنثني عَن عشقهابِغواية مِن لائم خَنّاس
يا عاذِلي كَيفَ السلوّ وَإِنَّهاهَيفا قَد اِختلست جَميع حَواسي
وَتملكت مِني فؤاداً كانَ مِنقَبل الغَرام كَصَخر طود راسي
أَو كَالحَديد فلان مِن حرّ الجَوىبَعدَ اِتِصافٍ بِالفُؤاد القاسي
حاشا أَميل عَن الهَوى إِلا إِلىمَدح الوَزير وليّ عَهد الناس
تَوفيقٍ الشَهم الَّذي بِعلومهيَسمو عَلى مَأمونها العَباسي
مَن رَأيُه في الحُكم أَنسى قيسهوَذَكاؤه أَحيا ذَكاء إِياس
وَاِمتازَ عَن كُل الوَرى بِمَناقبجلّت عَن الإحصاء في قُرطاس
مِنها السَماحة وَالفَصاحة وَالوَفابِالوَعد دُون تَغافل وَتَناسي
وَالحلم وَالمَعروف وَالعَفو الَّذيمِن وَحشة يَهدي إِلى اِستئناس
يا أَيُّها الصَدر الَّذي بِنَوالهمُحيت رُسوم الفَقر وَالإفلاس
إني رَكضت بخيل فكري في الثَناوَإِلى مَديحك سارَعَت أَفراسي
فَعجزت عَن شُكري لِما أَولَيتَنيمِن غَير سؤل لا لنقص جناس
لَكن لِأَوصافٍ سِواك ببعضهانال المُنى وَسما عَلى الجلاس
فَاقبل معاذيري وَقابل بِالرضامَدحاً بِإِخلاصٍ صَحيح قياس
وَاسلم لِدَولة والدٍ أَركانُهابنيت بِمصر عَلى متين أَساس
لا زلت مَعهُ فائِزاً بِالنَصر ماعَبث النَسيم بِمائِسات الآس
أَو ما بِأَمرك طابَ وَقتك وَاِغتَدىمِن فَيض جودك للعفاة يُواسي
أَو قُلت في حسن اِبتِداء تشكريخَطرت بِقامة أَغيد مياس