مَجدي غلامك يَرجو أَن تَجود لَهُبِخدمة لِشَفيق حَسبما وَعَدا
إِذ أَنتَ أَوليتَني مِن غَير مسألةما لَم يَكُن في حِسابي قَط ما وَرَدا
وَكَيفَ أَخشى صُروف الحادِثات ولىمِنكَ الذمام وَقَصدي لا يَضيع سُدى
وَأَنتَ غَيث بِلا وَعد وَلا ضَرريروي نَزيلاً إِلى جَدواه مَدّ يدا
وَلَم تَكُن مِنكَ عَين العَدل نائِمَةًعَن خادمٍ لَم يَخف ظُلماً وَلا نَكدا
عَن خادمٍ في إِقاماتٍ وَفي سَفَرٍبِمَدحك اِزداد مَجداً يَزدَهي أَبَدا
لا زلت يا حافظ العَلياء تَمنحنيجاهاً وَتَجعل لي بَين الوَرى مَددا
ما طابَ لي في مَعاليك الثَناء وَماعَلَيك راجيك بعد الخالق اِعتَمَدا
