📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِمَكارم الملك السَعيد قَد اِزدَهَتأَنوار والده الكَريم الأَمجَدِ
وَسَحائب الرضوان عَمَّت جسمهفي رَوضة زانَت بِقاع المَسجد
في رَوضة طافَت مَلائكة السَمامِن حَولِها بِضَريح هَذا الأَوحَد
وَغَدَت مُبشرةً لمحيي ذكرهفي كُل عام بِالبَقا وَالسؤدد
لا زالَ في رَمَضان مُحتَفِلاً بِماتَسمو بِهِ أَيام هَذا المَولد
وَاِزدادَ إِقبالاً بِدَولته الَّتيتُومي لَهُ بِبنانِ مُلكٍ سرمدي
أحيا سعيدٌ ذكرَ اسم محمد