📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ظَلّ التَهاني بِرَوض العَدل مَمدودُوَطالع الدَولة الغَراء مَسعودُ
وَالدَهر لانَ لَنا قاسيه وَانشرحتصُدورُنا وَعَلَينا خيّم الجُود
وَالخَصب عَما قَليل بِالجِبال يَرىكَأَنَّهُ مِن قَديم العَهد مَوجود
وَالمال يَزداد حَتّى لا يقال لَهُمِن كثرة إِن هَذا المال مَعدود
وَفي خَزائن مصر لا يَكون لَهُمِنها نَفاد وَباب العُسر مَسدود
حَيث الأَمين عَلَيها حافظ مَعَهُفي لَيلة القَدر أَصل الصدق مَولود
وَالحَزم مَعْهُ ربا في مَهده وَعَلىدِيوانه علَمُ الإِقبال مَعقود
وَأحنفٌ دُونه في الحلم وَهوَ بِمالَهُ مِن العَزم في الإِقدام داود
وَكرُّ عَمروٍ عَلى الأَعداء يَعدلهكرّ الأَمير إِذا ما فرّت الصيد
وَما ذَكاء إِياس مِن ذَكاه سِوىمَعشار عَشر وَما في ذاكَ تَفنيد
يا أَيُّها الآمر الناهي بِكَ اِفتَخرتمَناصبٌ بِكَ مِنها أَورقَ العُود
وَقَد تَباهى بِتَسهيل سَمحت بِهِدِيوان ماليةٍ أَعياه تَعقيد
وَفازَ مَن رأي علياك السَديد بِمايَكون فيهِ لِنَفس المُلك تَأييد
وَطالَما كانَ قَبل الآن يَأمل أَنتُعطى كَما تَشتَهي مِنهُ المَقاليد
فَاِحكُم بِما شئت في كُل الأُمور فَماحُكم بِهِ تَمنَحُ الإِنصافَ مَردود
وَاقبل مَدائح مَملوكٍ جَوائزهرضاك وَهوَ دواماً منكَ مَعهود
وَاِسمَح لَهُ بذمام مِنكَ فَهوَ لَهُدُونَ المَواهب وَالأَموال مَقصود
وَللرياسة عش في مصر مُبتهجاًبِها فَأَنتَ بما تَرجوه مَوعود
وَمَع شَقيقك وَالأَنجال زِد شَرَفاًفَأَنتُمُ لِلمَعالي في الوَرى جيد
وَالمَجد بِالشُكر لِلرحمَن مَدّ يداًعَلى نَعيم عَلَيهِ المَرء مَحسود
وَفي اِرتِقاك العلا قالت مُؤرخةًمحمد حافظ الدِيوان مَحمود