📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبيسَنا مجياه عَن صُبح السَنا مُنْبي
وَنَجم مَولده في مَصر طالعهأَضحى سَعيداً عَلى الأَعجام وَالعرْبِ
وَالدَهر جادَ بِما قَد كانَ والدهيَرجوه مِنهُ وَفازَ الصَبّ بِالقرب
فَكَيفَ وَهوَ لِمَن وافاه مُجتدياًرب الجدى وَالنَدى في المحل وَالخصب
وَهوَ الأَمير الَّذي أَعلام شُهرتهسَرى بِها الرَكب مِن شَرق إِلى غَرب
وَكَيفَ وَهوَ عَبابٌ في فَضائلهتُروى رِياض النُهى مِن مائِهِ العَذب
وَهوَ البَليغ الَّذي أَقلامه سَجدتطَوعاً لَها قامة الخطيّ وَالعضْبِ
وَهوَ الأَديب الَّذي فاقَت بَلاغَتُهفي النظم وَالنَثر بِالتَصحيف وَالقَلب
وَهوَ اللَبيب الَّذي أَغنَت فَكاهتهعَن التَداوي مِن الأَدواء بِالطب
وَهوَ الأَريب الَّذي أَنوار فكرتهتَجلو غَياهب ما يَبدو مِن الخَطْب
وَهوَ الرَئيس الَّذي جَلت مَناقبهبَينَ الأَنام عَن الإِحصاء وَالحَسْب
فَمَن يُجاريه في مضمار مكرمةوَطِرفُه سابقٌ لِلخَير وَالكعب
وَمَن يُباريه في علم وفي عَمَلوَفي ذَكاء وَفي حلم وَفي إِرْب
لازالَ مَع نَجله السامي وَعترتهمنعَّمَ البال مِن عقب إِلى عقب
ما أَشرقت شَمس هَذا الشبل وَاِرتَفَعَتفي ثالث الحجة المحمودة الغبّ
أَو قامَ مَجدي يَهنيه بِمَولدهفي محفل مِن بَني الآداب وَالصحب
أَو أَنشَدت أَلسنُ العليا مؤرَّخةًذكيُّ مصر سَليم أَحمد وَهبى